• الصلاة القادمة

    العصر 20:40

 
news Image

إذا كنت تعتقد أن الطوائف الدينية في مصر تنحصر في الإسلام والمسيحية واليهودية والبهائية فقط، فيجب عليك قراءة هذا الموضوع، لتعرف أن داخل كل ديانة توجد أكثر من طائفة.

شهود يهوه

طائفة مسيحية، لا تعترف بالطوائف المسيحية الأخرى، ولا تعترف بالثالوث "الآب والابن والروح القدس"، تأسست على يد تشارلز راسل في القرن 19، بالولايات المتحدة الأمريكية في بنلسلفانيا، وانتشرت في العديد من دول الغرب، وتعني كلمة يهوه اسم "الله" في المخطوطات الأصلية الأولى للكتاب المقدس.

وظهرت طائفة شهود يهوه في مصر في سبعينيات القرن 19، وتقوم على التبشير والدعوة من خلال المرور على أصحاب البيوت، وخاصة في الصعيد والمدن الفقيرة، عن طريق شرح أفكار الطائفة وعقد دروس مجانية لشرح الكتاب المقدس وتوزيع منشورات تبشيرية لفكرها، كما تنشر مجلات مطبوعة بعنوان "استيقظ" و"برج المراقبة"، كما أن للطائفة موقع خاص على شبكة الإنترنت باللغة العربية.

شهود يهوه في مصر محاطة بالغموض، وتمارس شعائرها ووسائلها التبشيرية في الخفاء، ولا يمكن حصر عددهم الدقيق في مصر، خاصة بعد أن أصدر الرئيس عبدالناصر قرارا جمهوريا بمقتضاه يمنع بناء أي كنائس أو معابد لطائفة شهود يهوه على وجه التحديد.

تحريم التبرع بالدم

تحرم طائفة شهود يهوه التبرع بالدم، ويعتبرون أن الدم هو سر الحياة وأن دماءهم مقدسة ولا يمكن التبرع بها لأي شخص آخر، حتى وإن كان مقبلا على الموت، وأن دم المسيح هو الدم الوحيد القادر على الشفاء، ولا يؤمنون أن المسيح مات على الصليب بل مات على عامود خشبي، لذلك لا يضعون الصلبان على أعناقهم أو في منازلهم، كما يؤمنون أن السيدة مريم العذراء تزوجت من يوسف، وأن للمسيح أخوة، ولا يحتفل شهود يهوه بأعياد الميلاد والفصح وغيرها من المناسبات الدينية المعروفة للمسيحيين.

 

السبتيون "الأدفنتست"

تعني كلمة Adventist "مجيئيو اليوم السابع" أو السبتيون، نسبة لتقديسهم ليوم السبت واعتباره يوم راحة الرب، وهي طائفة مسيحية غير معترف بها، تأسست في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1831، على يد "وليم ميلر"، وظهرت في مصر عام 1932 كطائفة مسجلة رسميا، وأنشأوا جمعياتهم وأصبح نشاطهم في مصر قانونيا، وشُيّدت لهم كنيسة الأدفنتست في ميدان رمسيس بالقاهرة، وكنائس أخرى بمحافظات مصر، رغم عدم اعتراف الكنيسة القبطية بها كطائفة، ويعتبرون الأدفنتست ديانة مشتقة من اليهودية ولا تمت للمسيحية بصلة.

ومن أهم معتقدات السبتيون هو قرب المجيء الثاني للسيد المسيح، والتشديد على حرفية الكتاب المقدس، وتقديس يوم السبت باعتباره اليوم الذي استارح فيه الرب، بعد أن خلق الكون في 6 أيام، ويتخلى السبتيون فيه عن القيام بأي أعمال منزلية أو الذهاب إلى أعمالهم، ويمنعون أبناءهم من الذهاب إلى المدارس يوم السبت، لدرجة أنهم يمكن أن يتركوا أبناءهم يرسبون إذا كانت لديهم امتحانات نهاية العام في ذلك اليوم، إلا أنهم توصلوا إلى حل مع الحكومة المصرية في تأدية أبنائهم الامتحانات في محافظات أخرى، وفي أيام أخرى عدا السبت.

تقديس الملاك ميخائيل

يؤمن السبتيون بالملاك ميخائيل ربا لهم، وأنه معرض للأخطاء والذنوب كسائر البشر، ولهم نبية تدعى "إيلين وايت"، ويعتبرونها رسولة من الله، وهي صاحبة فكرة تقديس يوم السبت بعد أن شاهدت رؤية فيها الوصية الرابعة من الوصايا العشر على لوحي حجر مكتوب عليها "اذكر يوم السبت لتقدسه" (خر20: 8)، كما يؤمنون السبتيون أن الملكوت في الأرض، وأن لا مكان للبشر في السماء، ولا يؤمنون بشفاعة القديسين ولا بالكهنوت ولا بأسرار الكنيسة.

 

 

القاديانية

ديانة أحمدية، أسسها الميرزا غلام أحمد عام 1889، وقال إنه مرسل من الله، وأنه المسيح الموعود والمهدي المنتظر وكلمه الله، وكلمة القاديانية هي نسبة إلى القرية التي ولد فيها الميرزا غلام أحمد عام 1835، وهي قاديان في شمال الهند، وقد استمر الميرزا غلام أحمد في نشر دعوته حتى وفاته عام 1908 ليخلفه 5 خلفاء من القاديانية حتى وقتنا الحالي.

وصلت القاديانية إلى مصر مع المهاجرين من شبه القارة الهندية، بعد أن تعرضوا للاضطهاد على يد الجماعة الإسلامية في الهند، وانتشروا في إنجلترا وإفريقيا واستقروا بالعديد من الدول العربية، منها لبنان والعراق وفلسطين، وتقدر أعداد معتنقي الديانة القيادنية في مصر بالآلاف، ويكثر انتشارها في صعيد مصر والقرى الفقيرة.

ويمارسون دعوتهم في سرية تامة، إلا أن نشاطهم بدأ يظهر بعد ثورة 25 يناير، وتقدمت الطائفة القاديانية بطلب لمجمع البحوث الإسلامية لدراسة عقيدتها، في سبيل الحصول على شرعية لعملها في مصر، لكنه رُفض من مجمع البحوث الإسلامية، ورُفض الاعتراف بها كديانة، بوصفها مخالفة لصحيح الدين ومناقضة للعقيدة الإسلامية، وحاولوا الضغط على الحكومة المصرية لإنشاء مساجد تابعة للقاديانية، منتهجين في ذلك عدة وسائل، من أهمها تنظيم اعتصامات أمام وزارة العدل ورئاسة مجلس الوزراء، تحت شعار حرية الاعتقاد وحقوق الأقليات في مصر، كما أطلقوا قناة "mta" عبر النايل سات ومواقع وصحف إلكترونية للتبشير.

الحج الأكبر

بالنسبة للصلاة فهي لا تختلف في شيء عن صلاة المسلمين، وأنه ليس هناك أماكن محددة للصلاة، ورغم وجود مساجد للأحمدية حول العالم إلا أنه في مصر لا يملكون سوى بيوتهم للصلاة، ويقال إن القاديانية يؤمنون بتناسخ الأرواح، حيث ادعى ميرزا أن إبراهيم عليه السلام وُلد بعد 2500 سنة في بيت عبدالله بن عبدالمطلب، متجسدا بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، ثم بُعث النبي صلى الله عليه وسلم مرتين أخريين.

وللقيادنية كتاب مقدس اسمه "الكتاب المبين" ويحجون إلى الكعبة، ولكن يعتقدون أن الحج الأكبر هو الحج إلى قاديان وزيارة قبر القادياني، ويعتبرون النبي محمد خاتم المرسلين وليس آخرهم، والوحي مستمر حتى وقتنا الحالى.

 

 

 

أضف تعليقك