• الصلاة القادمة

    الظهر 18:14

 
news Image

جاءت مجزرة رابعة التي تحل ذكراها هذه الأيام، في فترة تحول فيها نظام الانقلاب إلى سفاحين يشتهون إلى سفك دماء الأبرياء العزل، فقد شهدت مصر مذابح عديدة لرفضي الانقلاب، استخدم فيها نظام العسكر الغاشم الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين، أبرزها ما شهدته مصر  في الفترة ما بين 3 يوليو 2013، تاريخ الانقلاب مرسي، وحتى أكتوبر من العام نفسه.

مجزرة الحرس الجمهوري 

أولي مجازر الانقلاب  كانت في 5 يوليو، حين أطلقت قوى الأمن النار على متظاهرين، كانوا يعتقدون أن الرئيس مرسي محتجز أمام مقرّ الحرس الجمهوري في طريق صلاح سالم تجمّعوا للاحتجاج هناك، تلت ذلك مجزرة قتل فيها 61 شخصاً في المكان نفسه في الثامن من يوليو.

حوريات المنصورة

في 20 يوليو قتلت ميليشيات الانقلاب 4 نساء في المنصورة، وهو أول استهداف واضح للنساء من "مؤيدات الشرعية".

مجزرة المنصة

 وفي 27 من الشهر نفسه، قتل 95 متظاهراً من بين بضع مئات من المتظاهرين المحتجين أمام نصب المنصة التذكارية.

رابعة

ثمّ مجزرة ميدان رابعة العدوية، الذي تظاهر فيه الآلاف وقتل منهم نحو 817 شخصاً.

ميدان النهضة

في 14 أغسطس 2013، اليوم الذي وقعت فيه مجزرة رابعة الكبرى، وقعت مجزرة فضّ اعتصام ميدان النهضة، إذ أحرقت خيم المتظاهرين في الميدان بمن فيها، وانتهى الأمر إلى قتل نحو 95 شخصاً.

قتلى الأزبكية 

وفي 17 أغسطس تم قتل 120 من المتظاهرين على يد رجال شرطة قسم الأزبكية في حي العباسية، وسط القاهرة.

مجزرة رمسيس

 ومجزرة ميدان رمسيس في 17 أغسطس 2013، التي انتهت إلى قتل 90 من المتظاهرين، واعتقال الكثير منهم وإحراق خيمهم.

51 قتيلا  مع محاولة التظاهر في التحرير

وفي 6 أكتوبر 2013، خرج مؤيدو السيسي للاحتفال والتظاهر تأييداً له في ميدان التحرير، وكانت هناك أوامر تمنع اقتراب أي من المحتجين "مع الشرعية ضد السيسي" إلى ميدان التحرير، وحين حاول المحتجون الدخول، تمّ إطلاق الرصاص الحيّ عليهم، وانتهى الأمر بـ51 قتيلاً، و268 جريحاً.

مجزرة 11 أكتوبر

وفي 11 أكتوبر 2013، كان قد انقضى 100 يوم على الانقلاب العسكري، خرج المتظاهرون آلافاً للتنديد بالحكم العسكري وممارساته والمجازر التي ارتكبها في شتى أنحاء البلاد، إلا أنّ تلك التظاهرات قوبلت كسابقاتها بالرصاص الحي، فقتل عشرات المتظاهرين وجرح المئات.

وهناك مجازر علنية أخرى بعد فترة عام الانقلاب العسكري

ففي 25 أكتوبر عام 2014، تجمّع متظاهرون الرافضين لـ"انقلاب العسكري"، للمطالبة بالإطاحة بنظام الانقلاب، مثلما فعل مع المخلوع حسني مبارك، وقوبل تجمّعهم واحتجاجهم بإطلاق الرصاص من قبل قوات الأمن والشرطة، فأودى ذلك بحياة 90 شخصاً.

25 بينهم شيماء الصباغ

وفي نفس العام، في الذكرى نفسها، قوبل التجمّع نفسه بالرصاص أيضاً، فقُتل 25 متظاهراً بينهم الناشطة شيماء الصبّاغ، التي اشتهرت قصتها، بعد تقرير الطب الشرعي الذي اعتبر أنها قتلت بسبب النحافة الزائدة، فلم يحتمل جسمها الرصاص المطاطي.

مجزرة الدفاع الجوي

 التجمعات الرياضية لم تسلم أيضا من جبروت العسكر، فقد قتل 40 معظمهم من مشجعي نادي الزمالك في اصطدام مع الشرطة، خارج ملعب الدفاع الجوي، الذي كان يستضيف مباراة بين فريق الزمالك وإنبي في 8 فبراير 2015.

أضف تعليقك