• الصلاة القادمة

    الظهر 18:14

 
news Image

تحولت جنازته إلى مظاهرة حاشدة شارك فيها الآلاف تنديدًا بالانقلاب العسكري .. إنه الشهيد علي عبدالنبي الصادق الطبيب الصيدلي بقرية أنشاص الرمل بمحافظة الشرقية والذي كان من أوائل من استشهدوا خلال مجزرة فض اعتصام رابعة العدوية، وكان لـ"الشرقية أون لاين" هذا الحوار مع محسن الصادق شقيق الشهيد.

* كيف استقبلتم نبأ استشهاد علي؟

** أنا من أوصلت خبر الاستشهاد إلى الأسرة، والحمد لله على كل حال كان في ثبات من عند الله.

* كيف كانت رحلة نضال علي في ميدان رابعة؟

** كان من المدافعين عن الشرعية من أول يوم، لم يترك الميدان وكان نشيطا مواصلا هتافاته داخل الميدان.

* كان تعرض لإصابة في الاتحادية.. حدثنا عنها

** أصيب في أحداث الاتحادية بطلقات خرطوش كثيرة ملأت  كامل جسده.

* هل كنت مع أخيك في ميدان رابعة وقت استشهاده.. حدثنا عن تلك اللحظات؟

** كان يتمنى الشهادة، في يوم التفويض  قال لي بالحرف لسة لم أنل الشهادة يا محسن، وكان أول من استشهدوا يوم الفض، حيث أصيب بطلقة في صدره.

* ماذا حدث بعد استشهاده؟

** بعد استشهاد وأثناء إحراق الميدان تم حرق الجثمان بالكامل من الدرجة الثالثة، تم نقله إلى مسجد الإيمان، وفي صباح اليوم التالي تم أخذه إلى مستشفى ورفض دخوله بتعليمات أمن الدولة.

ولكن مدير المستشفى والأطباء قدموا الاستقالة لو لم يدخل هذا الجثمان المستشفى، وبالفعل دخل وخرج إلى المشرحة يوم الجمعة وتم التشريح، والتقرير 3 رصاصات واحدة في القلب وأخرى بالرئتين.

* هل قمتم بأي إجراء قانوني للمطالبة بحق الشهيد أمام القضاء؟

** لا.. نحن في زمن الانقلاب، فلا دولة ولا قانون.

* كيف كان شعورك وأنت ترى جثة الدكتور محترقة؟

** الشعور صعب جدًا ولكن هو ثمن الشهادة.

* بعد أربع سنوات من استشهاد وجيه ومجزرة رابعة.. ما رسالتك الآن للمصريين خاصة في هذا الوضع؟

** خرج الشهيد من أربع سنوات من  أجل ألا نصل إلى هذا الوضع، ولكن أيها الشعب أنتم فوضتم بقتله، فالله لا يضيع حقه، اخرجوا وكفروا عن تفويضكم وأعطوا الحقوق لأصحابها؛ لأن لعنة الدماء ستظل عليكم حتى تكفروا عن أخطائكم، وسنظل مكملين في طريق الحق حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولاً، الشهداء ليسوا أرقامًا  لكنهم نور ينير لكم درب الحياة.

أضف تعليقك