• الصلاة القادمة

    الفجر 11:34

 
news Image

طالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، المعنية بحقوق الإنسان في العالم، بوقف الانتهاكات ضد الرئيس محمد مرسي، والسماح بتواصله مع أفراد أسرته ومحاميه، مؤكدين أن الأمر يعد انتهاكًا خطيرًا لحقوقه القانونية والصحية.

وكشف "رايتس ووتش"، في بيان لها اليوم عبر موقعها الرسمى الإلكتروني، إن سلطات الانقلاب المصرية منعت اليوم الإثنين بشكل غير قانوني الرئيس محمد مرسي من الاتصال بأسرته ومحاميه، أو تلقي زيارات في السنوات الماضية.

وأضاف أن تلك الأمور تقوّض من حق الرئيس مرسي في الطعن في احتجازه وإعداد دفاعه في مزاعم اتهام بعدة ملاحقات قضائية، مؤكدين أنه ربما تسهم في تدهور صحته، خاصة بعد أن فقد الدكتور محمد مرسي خلال الأسبوع الأول من شهر يونيو وعيه مرتين وتعرض لغيبوبة سكّري.

من جانبه، قال جو ستورك، نائب مديرة الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: "يبدو أن السلطات المصرية انتهكت بشكل خطير حقوق الرئيس مرسي في الإجراءات القانونية الواجبة.

وأضاف: إن الرئيس مرسي أخبر القاضي خلال جلسة استماع في المحكمة في 12 يونيو الجارى، أنه يود أن يلتقي بفريق الدفاع ليطلعهم على ما تعرض له في السجن وكيف أثر على حياته، والتى وصف معاملته بأنها "جرائم" كان لها "تأثير مباشر" على حياته، بما فيه الإغماء يومي 5 و6 يونيو.

وطالب ستورك: إنه على مصر وقف هذا الانتقام الوحشي ضد الرئيس محمد مرسي وعائلته كما يجب احترام حقوق الرئيس مرسي وضمانها، مثل حقوق المعتقلين جميعًا". 

أضف تعليقك