• الصلاة القادمة

    الفجر 11:45

 
news Image

استمرارًا للانهيار الذي تشهده مصر في ظل حكم العسكر، كشف رئيس الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار عصام قمر، أن نسبة الأمية في عصر الانقلاب العسكري، ومع تدني العملية التعليم وخروج التعليم من التصنيف العالمي، ارتفعت إلى 20% بما يعادل 8 ملايين إناث و4 ملايين ذكور، مشيرًا إلى وجود خطة لتطوير المناهج الدراسية، وجعل شهادة محو الأمية معادلة للشهادة الابتدائية.

فيما أكد وزير التربية والتعليم طارق شوقى، في حكومة الانقلاب، أنه يجب إعادة النظر فى توصيف فكرة الأمية، وإذا كانت مشكلة تتعلق بالقراءة والكتابة فقط أم أن لها أبعادًا أخرى؟!!!

وأضاف وزير تعليم الانقلاب، خلال مشاركته، مساء أمس الخميس، فى اجتماع المجلس الاستشارى لتعليم الكبار بمقر وزارة التعليم، بحضور عدد من وزراء التعليم العرب، أنه ناقش مع عدد من خبراء محو الأمية وتعليم الكبار بالدول العربية ومنظمة اليونسكو والمنظمات الإقليمية، طيلة اليومين الماضيين، الاستراتيجية المقترحة لعمل المركز الإقليمى لتعليم الكبار.

وقال الوزير إن المناقشات تضمنت الأدوار التى ينبغى أن يلعبها المركز الإقليمى لتعليم الكبار لإحداث الفارق فى معالجة قضايا محو الأمية فى الدول العربية.

وأشار إلى مبادرة للقضاء على الأمية تحت عنوان "مصر بلا أمية فى عامين"، موضحًا أن الإعلام له دور فى جذب الأميين لمعرفة خطورة الأمية، والوزارة تعمل على تغيير نظام التعليم بحيث يبدأ من الطفولة لبناء الهوية والوطنية.

وأكد شوقي أن مصر لم تخرج من التصنيف العالمى للتعليم، ولكن مكانها فى التصنيف متأخر فقط، متابعًا : "طالبنا أخيرًا الدخول فى تصنيفات عالمية معينة تسمى البيزا وباليس وتيمز"، مشيرًا إلى أن هذه التصنيفات لن تظهر نتائجها إلا بعد سنتين من الآن، فيما أكد وجود تعاون كبير بين وزارة التربية والتعليم المصرية ووزراء التعليم العرب، ومن أبرز أوجه هذا التعاون قضية محو الأمية.

 

أضف تعليقك