• الصلاة القادمة

    الظهر 18:14

 
news Image

أدى عشرات آلاف المواطنين الفلسطينيين، اليوم، صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، وسط تعزيزات عسكرية مشددة للاحتلال "الإسرائيلي".

وقدّرت دائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية في القدس أعداد المصلين بالمسجد الأقصى بنحو 40 ألف مصلٍّ من جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وطالب خطيب المسجد الدكتور الشيخ محمد سليم في خطبة الجمعة، المصلين بشد الرحال إلى الأقصى؛ للذود عنه وإحباط مخططات الاحتلال وعصابات المستوطنين بحقه. 

كما طالب في خطبته بتحقيق الوحدة الفلسطينية وإنهاء الانقسام وتوجيه البوصلة نحو الدفاع عن القدس والأقصى.

وشدد الشيخ سليم على ضرورة الحفاظ على المقدسات الإسلامية، محذرا من انتشار المجون والخلاعة كما حصل مع المسلمين في الأندلس.

وقال: "أضاع المسلمون في الأندلس سلطانهم وأمجادهم فخرجوا منها أذلاء صاغرين حين اتصفوا بثلاث صفات، وهي: التشبه بالعدو وتقليده، وانتشار المجون والخلاعة، والأنانية وحب الذات، وأريد أن أصارحكم فهذا مقام لا ينبغي فيه المجاملة، فهذه الصفات الثلاث موجودة في مجتمعاتنا، فإذا لم نتصدَّ لها ونمنعها فسوف نجد أنفسنا غرباء فوق أراضينا".

وتساءل خطيب الأقصى: "أين شخصيتنا الإسلامية المستقلة التي كنا نتميز بها؟ لماذا خفّ الوازع الديني عندنا؟ لماذا التأثر بأخلاق وعادات الأعداء ونحن لنا عاداتنا وأخلاقنا"، مضيفًا: "لقد تشبه المسلمون في الأندلس بغير المسلمين في ملابسهم وأحوالهم وفي احتفالاتهم وموالاتهم للكفار حتى فسد المجتمع المسلم هناك، وحتى أصبحوا حقيرين في أعين أعدائهم لا يخافونهم ولا يهابونهم،  فكان ذلك أول مسمار يدق في نعش زوالهم من بلاد الأندلس" .

ووفق "قدس برس"؛ فإن عشرات آلاف المصلين توافدوا من الضفة الغربية والداخل المحتل إلى مدينة القدس؛ لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى.

وأضافت أن مدينة القدس شهدت صباح اليوم نصب عدّة حواجز "إسرائيلية" مفاجئة لتفتيش المارّة من المواطنين الفلسطينيين، كما أُخضع آخرون لتفتيش مركباتهم وفحص بطاقاتهم الشخصية.

وأشارت إلى تحليق مروحيات "صهيونيىة" في سماء المدينة، وسط انتشار لعناصر الشرطة وقوات "حرس الحدود" "الإسرائيلية" في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة.

أضف تعليقك