• الصلاة القادمة

    الظهر 18:14

 
news Image

جدد قائد الانقلاب العسكري دماء الفساد الإداري بحكومته، عن طريق اللجوء إلى رموز النظام المخلوع رجال مبارك بحد كبير في التعديل الوزاري الجديد، على رأسهم الدكتور على المصيلحى (وزير التضامن الاجتماعى) فى عهد المخلوع ورئيس اللجنة حاليا ، الأمر الذي اعتبره خبراء فشل رجال نظام السيسي الجدد في إدارة الدولة.

واشتملت قائمة التعديل الوزاري، التي أقرها برلمان الانقلاب جملة واحدة بأغلبية الأعضاء، على تغيير 9 حقائب وزراية و3 نواب لوزير الزراعة ونائب لوزير التخطيط.

وجاءت أسماء الوزراء:"عبدالمنعم البنا وزيراً للزراعة والمتهم في 20 قضية فساد، والمستشار عمر مروان وزيراً لشؤون مجلس النواب، وسحر نصر وزيرة للاستثمار والتعاون الدولي، وعلي مصيلحي وزيراً للتموين، وهشام الشريف وزيراً للتنمية المحلية، كما جاءت هالة السعيد وزيرة للتخطيط، وخالد عبدالغفار وزيراً للتعليم العالي، وطارق شوقي وزيراً للتربية والتعليم الفني، وهشام أحمد وزيراً للنقل.

 

تجديد دماء الفساد

وأكدت الدكتور  حازم حسني الخبير أستاذ العلوم السياسية، في تصريح لـ"الشرقية أون لاين" " إن السيسي يجدد دماء الفساد الإداري فإن "رجال نظام مبارك الذي استعان بهم السيسي لتولي مناصب قيادية يرجع إلى كونهم يمتلكون خبرات فنية كبيرة في سرقة الشعب, بجانب أنهم لم يكونوا أعمدة أساسية في النظام الأسبق ومن ثم قد يثور الشعب عليهم مثل رجل الأعمال أحمد عز الذي كان أحد أهم أسباب قيام ثورة 25 يناير".

ورأى حسني إن استعانة عبدالفتاح السيسي ببعض رجال مبارك يعد نتيجة طبيعية بعدما فشلت النخب التي تصدرت المشهد الثوري بعد 25يناير و30 يونيه.

وأضاف "رجال مبارك هم الوحيدون الذين استطاعوا أن يتصدروا المشهد بالرغم من الضغط الشعبي الرافض لهم بعد ثورة 25 يناير, ولكن هذا الغضب بدأ يتلاشى مع تزايد إحساس الشارع بأن هؤلاء هم الأكفأ في ظل عدم وجود بدائل قوية أخرى تعتمد عليها الدولة في الوقت الحالي".

وأوضح أن "عودة رجال مبارك للمشهد السياسي لم يكن وليد الموقف الحالي أو لكونهم أصحاب خبرة فنية, بل كان ظهورهم مصاحبًا لتظاهرات 30يونيه حتى إنهم ظلوا متواجدين في العديد من المناصب القيادية في الدولة إلى وقتنا هذا".

 

ونشرت بعض الصحف، عن وزير الزراعة الجديد بحكومة الانقلاب الجديد عبد المنعم البنا، متهم فى عدد من قضايا الفساد، وهو الأمر الذى دعاه لرفض التعديل الوزارى الجديد.

أضف تعليقك